الفيض الكاشاني

1138

علم اليقين في أصول الدين

على خلقه وحججه في أرضه » . - ثمّ قال : - « فرسول اللّه الشهيد علينا بما بلّغنا عن اللّه ، ونحن الشهداء على الناس ، فمن صدّق يوم القيامة صدّقناه ، ومن كذّب كذّبناه » . ومثله قال مولانا الصادق عليه السّلام « 1 » . وقال - عزّ وجلّ - : فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً [ 4 / 41 ] . قال مولانا الصادق عليه السّلام « 2 » : « نزلت في أمّة محمّد خاصّة ، في كلّ قرن منهم إمام « 3 » شاهد عليهم ، ومحمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم شاهد علينا » « 4 » .

--> ( 1 ) - الكافي : الباب السابق ، 1 / 190 ، ح 2 . ( 2 ) - الكافي : الصفحة السابقة ، ح 1 . عنه البحار : 7 / 283 ، ح 7 . ( 3 ) - الكافي : إمام منا . ( 4 ) - كتب المصنف ما يلي ثم شطب عليه : وروى العامّة : أنّ الأمم يوم القيامة يجحدون بتبليغ الأنبياء ، فيطالبهم اللّه - تعالى - ببيّنة التبليغ - وهو أعلم بهم - إقامة للحجّة على المنكرين ، فيؤتى بامّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فيشهدون ؛ فيقول الأمم : « من أين عرفتم » ؟ فيقولون : « علمنا ذلك بإخبار اللّه - تعالى - في كتابه الناطق على لسان نبيّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الصادق . فيؤتى بمحمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فيسأل عن حال أمّته فيشهد بعدالتهم » . قال اللّه - تعالى - : يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ وَلا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثاً [ 4 / 42 ] .